في إطار تعزيز الوعي بالديمقراطية التشاركية ودورها في تحقيق المشاركة المواطنة خاصة من خلال آليات العرائض، نظمت الجمعية حملة تحسيسية بالديمقراطية التشاركية يومي 18 فبراير 2025 بالمدرسة العليا للتكنولوجيا ESTL بالعيون، ويوم 19 فبراير 2025 بمدينة الكفاءات والمهن بالعيون CMC ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا، أطر هذه الحملة الدكتور الحافظ النويني وهو دكتور في القانون وحقوق الانسان بتنسيق مع نادي التطوع و Le Club des Jeunes Juristes بالمدرسة العليا للتكنولوجيا ESTL بالعيون، عرفت الحملة إقبالا كبيرا من طرف الطلبة إضافة إلى بعض أطر التدريس من أجل التعرف على مفهوم العريضة وآلية استعمالها خصوصا مع إتاحة العريضة الالكترونية وتبسيط مساطر إنجازها.
استفاد من هذه الحملة قرابة 300 طالب وطالبة حيث وزعت عليهم ورقة تعريفية بمشروع خيمة الديمقراطية والشراكة بين الجمعية والوزارة المنتدبة، إضافة إلى ثلاث دلائل متمثلة في : العرائض المقدمة إلى رئيس الحكومة أو إلى رئيس أحد مجلسي البرلمان ، العرائض المقدمة إلى مجالس الجماعات الترابية ، الخدمات المتاحة من خلال البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة.
وقد اعتمدت الجمعية مبدأ إشراك طلبة النوادي بالمؤسستين التعليميتين من أجل المساهمة في تنظيم الحملة التحسيسية وتيسير الخطاب وإشراك أصحاب المصلحة في الترافع الميداني، وقد نظمت الجمعية ورشة تكوينية بمقر الجمعية للطلبة أعضاء الناديين من أجل تكوينهم وتعريفهم على مفهوم الديمقراطية التشاركية وتدريبهم على الدلائل التي ستوزع، والتنسيق معهم بخصوص التوقيت المناسب لبدأ الحملة التحسيسية وكيفية التوزيع داخل حرم المؤسستين التعليميتين من أجل استهداف أكبر عدد من الطلبة .
استنتاجات عامة
بعد الاجتماع التقييمي الثاني للمشروع المعقود بمقر الجمعية يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 بحضور المشرفة على المشروع والدكتور المؤطر وأعضاء المكتب المسير لجمعية افاق لتأهيل وادماج الأشخاص في وضعية إعاقة، والذي تمت فيه مراجعة وتقييم النشاط الثاني من مشروع خيمة الديمقراطية– النسخة الثانية، تم الاتفاق على الاستنتاجات التالية:
- مشاركة 11 طالبا وطالبة من أعضاء النوادي في تنظيم الحملة التحسيسية إضافة إلى فريق الجمعية أضفى صبغة إيجابية على الحملة التحسيسية
- توزيع ما يقارب 1200 ورقة ودليل بمعدل استهداف وصل إلى قرابة 300 شخص
نسبة الانخراط والمشاركة بلغت 99% من العدد المتوقع حيث تم توزيع كل المطبوعات والبالغ عددها 1200 مطبوع، وقد عبر الكثير من الطلبة وأطر الدريس على استحسانهم لهذه البادرة التي تعتبر نوعية بمؤسستهم وأنها ساهمت في تقريبهم أكثر من مفهوم المشاركة في تدبير الشأن المحلي وتملك آليات التفاعل مع قضاياهم الراهنة والملحة.
بتحليل الفارق بين النتائج المحققة والمحددة مسبقًا نجد أنه كان بالإمكان استهداف عدد أكبر من الطلبة لكن تزامن الحملة التحسيسية مع امتحانات بعض الأفواج من الطلبة حال دون ذلك، كما أن نفاذ كمية المطبوعات كان لها تأثير في اختتام النشاط، كما لوحظ صعوبة تفاعل بعض الطلبة مع المصطلحات القانونية، خاصة من ذوي التخصصات العلمية البحتة، ونرى أننا نحتاج إلى تكثيف مثل هذه الأنشطة والدورات التكوينية لمواكبة الطلبة المتعطشين لهكذا مواضيع.






شريط تلخيصي لأنشطة الحملة الحسيسية بالديمقراطية التشاركية